#208
تشيس كولمان

تشيس كولمان

Investments

$7.1B صافي الثروة
المالية والاستثمارات ⚡ جهد شخصي
🎂 50 العمر
📍 New York الولاية
💍 متزوج الحالة الاجتماعية
🤝 متوسط العطاء الخيري
7/10 مستوى الكد الشخصي
📅 1975 سنة الميلاد

نبذة عن تشيس كولمان

بدأ تشيس كولمان الثالث حياته كمستثمر في صناديق التحوط، لكن شركته "تايغر غلوبال مانجمنت" تحوَّلت إلى شركة استثمارية أوسع نطاقًا. تدير "تايغر غلوبال مانجمنت" أصولًا تقدر بقيمة 50 مليار دولار. أصبح ذراعها المختص برأس المال الاستثماري الآن أكبر وحداتها. قبل تأسيس "تايغر غلوبال" في عام 2001، عمل كولمان لدى أسطورة صناديق التحوط جوليان روبرتسون. انضم شريكه طويل الأمد سكوت شليفر إلى "تايغر غلوبال" في عام 2002 وشارك في تأسيس نشاط رأس المال الاستثماري الخاص بها، الذي قاده حتى بداية عام 2024. شهد صندوق التحوط الخاص بـ "تايغر غلوبال" تراجعًا بأكثر من 50% في عام 2022 بعد عقدين من الأداء المميز. لكنه تعافى بنسبة 20% في عامي 2023 و2024.

تشيس كولمان الثالث: عراب الاستثمارات ورؤية جديدة في عالم صناديق التحوط

يُعدّ تشيس كولمان الثالث نموذجًا فريدًا في عالم المال والاستثمار، حيث استطاع عبر جهوده الشخصية أن يؤسس إمبراطورية استثمارية هائلة جعلته يحتل المركز رقم 208 في قائمة فوربس 400 لأغنى الأغنياء في الولايات المتحدة الأمريكية. بلغت ثروته الشخصية نحو 7.1 مليار دولار، تأتي من نشاطه الرئيسي في الاستثمار وإدارة الصناديق المالية، وهو يعيش ويعمل في ولاية نيويورك الأمريكية.

نبذة تعريفية ومسيرة مهنية

بدأ تشيس كولمان الثالث حياته المهنية في أروقة الاستثمار وصناديق التحوط، حيث عمل في البداية لدى أسطورة هذا المجال «جوليان روبرتسون»، مؤسس صندوق التحوط الشهير «تايغر ماينيجمنت». تلك الخبرة المكثفة شكلت له قاعدة صلبة في فهم أسواق المال وكيفية استغلال الفرص الاستثمارية.

في عام 2001، أسس كولمان شركته الخاصة تحت اسم تايغر غلوبال مانجمنت، التي تحولت من مجرد صندوق تحوط إلى شركة استثمارية ذات نطاق أوسع وأكبر، تدار بواسطة فرق متخصصة تركز على رأس المال الاستثماري والأسهم الخاصة والأسواق العامة. تُقدر الأصول التي تديرها الشركة اليوم بأكثر من 50 مليار دولار، مما يجعلها واحدة من أكبر الشركات الاستثمارية على مستوى العالم.

مصادر الثروة والتنويع الاستثماري

يعتمد تشيس كولمان بشكل رئيسي على الاستثمار في عدة قطاعات مالية واستثمارية، حيث تركز استثماراته على القطاعات التالية:

  • رأس المال الاستثماري: وهو الذراع الأبرز لنشاط «تايغر غلوبال»، ومدرّ أكبر عوائد لها.
  • الأسواق المالية العامة، عبر صناديق التحوط التي تديرها الشركة.
  • الأسهم الخاصة واستثمارات ممولة ذات قدرة نمو مرتفعة.

برز نشاط رأس المال الاستثماري في شركة كولمان بشكل واضح منذ انضمام شريكه سكوت شليفر في عام 2002، الذي أسهم في تأسيس هذا القسم وإدارته حتى بداية عام 2024، مساهماً في دفع نمو الشركة وتوسيع نطاق استثماراتها حول العالم.

إنجازات بارزة ومراحل مالية مهمة

تُعد شركة «تايغر غلوبال مانجمنت» واحدة من أبرز قصص النجاح في عالم صناديق التحوط، حيث نجحت في تحقيق أداء مالي متميز ومستقر لمدة تقارب العشرين عامًا. غير أن العام 2022 شهد تراجعاً غير مسبوق لقيمة صندوق التحوط الخاص بها بأكثر من 50%، وهو انعكاس لتقلبات الأسواق العالمية وانعكاسات الأوضاع الاقتصادية والسياسية. ومع ذلك، تمكن كولمان وفريقه من قيادة تعافي سريع للصندوق بفضل تكتيكات استثمارية حذرة ورؤية مستقبلية، مع التركيز على استراتيجيات رأس المال المبتكر.

توسع الشركة في السنوات الأخيرة في الاستثمار في شركات تقنية ناشئة وصناعات متطورة، مما أسهم في تقوية موقعها في الساحة الاستثمارية العالمية وجذب اهتمام مختلف صناديق الثروة السيادية والمؤسسات الكبرى.

النشاط الخيري

على الصعيد الخيري، يتم تصنيف تشيس كولمان ضمن المستوى المتوسط في درجات العطاء الخيري (2/5)، حيث يُعتقد أن نشاطه في مجال العمل الخيري والتبرعات محدود نسبياً مقارنةً بحجم ثروته واستثماراته. وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض التقارير تشير إلى مشاركته في مبادرات دعم التعليم وتمويل مراكز بحوث اقتصادية، لكنه لا يتبع نهجًا علنيًا واضحًا أو مفضلاً في مجالات العطاء الخيري، بخلاف عدد قليل من المبادرات الخاصة ذات الطبيعة المحدودة.

الحياة الشخصية بإيجاز

يُعرف عن تشيس كولمان الثالث أنه شخصية متحفظة بعيدة عن الأضواء، مكرِّس معظم وقته لإدارة أعماله وشركته الاستثمارية التي تعتبر مشروع حياته. يعيش في ولاية نيويورك مع عائلته، ولا يكثر من الظهور الإعلامي أو الحديث عن تفاصيل حياته الشخصية والعائلية، محافظاً بذلك على خصوصية تامة أما في تفاصيل نشاطه العملي فهناك شفافية نسبية من خلال تقارير الشركة والبيانات المالية.

الخلاصة

يمثل تشيس كولمان الثالث نموذجاً ناجحاً للمستثمر المتمرس الذي جمع بين خبرة مهنية طويلة ورؤية استثمارية مبتكرة مع جهد شخصي كبير لبناء إمبراطورية استثمارية ضخمة. تمكن من تحويل صندوق تحوط صغير إلى شركة عالمية رائدة تُدير مليارات الدولارات في مختلف القطاعات المالية والاستثمارية. ورغم التحديات التي واجهها مؤخراً، ما زال يحتفظ بمكانة قوية وسط كبار المستثمرين العالميين.

إن شخصية كولمان تبرز كدليل حي على أهمية التعلم من الخبرات السابقة، والشراكة الاستراتيجية المدروسة، والمرونة في مواجهة تقلبات الأسواق كعناصر رئيسية للنجاح في عالم الاستثمار الحديث.

النشاط الخيري

1
2
3
4
5

درجة العطاء الخيري: 2/5 — متوسط