ديفيد دوفيلد
Business software
نبذة عن ديفيد دوفيلد
قام ديفيد دافيلد بتأسيس ليس شركة برمجيات مؤسسية واحدة فحسب، بل شركتين ناجحتين بعدما تجاوز عمره الأربعين: بيبولسوفت ووركدَي. استقال من منصب رئيس مجلس إدارة ووركدَي في عام 2021؛ حيث شارك في تأسيس شركة برمجيات الموارد البشرية والمالية هذه عام 2005 وأدرجها في السوق المالية عام 2012. أسس دافيلد شركة بيبولسوفت في سن السابعة والأربعين عام 1987 وباعها لشركة أوراكل مقابل 10.7 مليار دولار نقداً في عام 2005. أسس شركته السادسة في مجال برمجيات المؤسسات، ريدجلاين، في عام 2017، ويشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة البرمجيات السحابية التي تستهدف مديري الاستثمار. أنفق أكثر من 900 مليون دولار في دعم رفاهية الحيوانات والتعليم وقضايا أخرى، معظمها عبر مؤسسة عائلته وصندوق مادي.
ديفيد دافيلد: رائد برمجيات المؤسسات وتاريخ حافل بالنجاحات
يُعد ديفيد دافيلد واحداً من أبرز رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا على مستوى العالم، إذ صنفته مجلة فوربس ضمن قائمة فوربس 400 بمركز 91، بثروة تقدر بنحو 12.8 مليار دولار. يُظهر مسيرته المهنية تفوقاً واضحاً في تأسيس وإدارة شركات برمجيات المؤسسات، مما جعله مرجعاً في هذا المجال الحيوي الذي يدمج بين الابتكار والقدرة على استشراف مستقبل الأعمال الرقمية.
نبذة تعريفية
ولد ديفيد دافيلد في الولايات المتحدة الأمريكية، ويقيم حالياً في ولاية نيفادا، حيث يشتهر بأسلوبه الريادي وروحه المبادِرة في عالم التكنولوجيا. بدأ دافيلد مسيرته المهنية بعد تجاوز الأربعين من عمره، وهو عمر يُعتبر متأخراً نسبياً في قطاع التكنولوجيا السريع التغير، إلا أنه استطاع أن يحول هذه الفترة إلى نقطة انطلاق ناجحة لمجموعة من الشركات التي تركت أثراً كبيراً في عالم برمجيات المؤسسات.
مصادر الثروة وإنجازات بارزة
ارتكزت ثروة دافيلد الهائلة على مجال تطوير برمجيات المؤسسات، حيث أسس وأدار عدة شركات ناجحة في هذا القطاع، أبرزها:
- شركة بيبولسوفت (PeopleSoft): أسسها في عام 1987 عندما كان في السابعة والأربعين من عمره. تخصصت الشركة في برمجيات تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، ونجحت في تقديم حلول متكاملة للشركات الكبرى. في عام 2005، باع دافيلد شركته إلى شركة أوراكل مقابل صفقة نقدية بلغت 10.7 مليار دولار، مما يعد أحد أكبر الصفقات في تاريخ برمجيات المؤسسات.
- شركة ووركدَي (Workday): شارك في تأسيسها عام 2005، وركزت على تقديم برمجيات لخدمات الموارد البشرية والمالية تعتمد على السحابة الإلكترونية، مما مهد لتغيير جذري في كيفية إدارة الشركات لتلك العمليات الحيوية. تم إدراج الشركة في السوق المالية عام 2012، وظل دافيلد رئيساً لمجلس إدارتها حتى استقالته في 2021.
- شركة ريدجلاين (Ridgeline): أسسها في عام 2017، وتختص في تطوير برمجيات سحابية تستهدف مديري الاستثمار، موفرة لهم أدوات تقنية متقدمة لتعزيز الكفاءة وتحليل الأداء الاستثماري.
يتضح من هذه الإنجازات أن دافيد دافيلد استطاع أن يبني إمبراطورية تكنولوجية متينة قائمة على الابتكار والجودة، مع التركيز على تقديم حلول متكاملة تلبّي احتياجات الشركات والمؤسسات في مختلف القطاعات.
النشاط الخيري
يولي دافيد دافيلد اهتماماً بالغاً بالأعمال الخيرية، حيث تم تصنيفه بدرجة عطائه الخيري 3 من 5، وهو مؤشر جيد على التزامه بالمساهمة المجتمعية. من أبرز مبادراته الخيرية:
- إنفاق أكثر من 900 مليون دولار على دعم رفاهية الحيوانات، حيث يُعرف بأنه من الداعمين الأوائل لقضايا حماية الحيوانات ورفاهيتها عبر مساهمات مالية ضخمة وجهود دعم ملموسة لتطوير الملاجئ وتحسين ظروف الحياة البرية.
يمتاز عطاؤه الخيري بتركيزه على قضايا محددة تدعم البيئة والاستدامة، وهو ما يعكس وعيه العميق بمحافظة الإنسان على دوره المسؤول تجاه الكوكب والحياة البرية.
الحياة الشخصية
على الرغم من ثروته الضخمة وتألقه في عالم التكنولوجيا، يفضل ديفيد دافيلد الحفاظ على خصوصية حياته الشخصية، مع التركيز الرئيس على تطوير أعماله ومبادراته الخيرية. يعيش في ولاية نيفادا التي تتمتع ببيئة أعمال ميسرة ومتطورة، ما يساعده على التواصل بين قطاع الأعمال وحياته الاستثمارية والتكنولوجية.
ويُعرف عنه مدى التزامه بالقيم الإنسانية والاجتماعية، ما جعله نموذجاً يحتذى به في مجال ريادة الأعمال الخيرية والتكنولوجية معاً.
خلاصة
يمثل ديفيد دافيلد شخصية استثنائية في عالم التكنولوجيا وريادة الأعمال، حيث تمكن من تحويل خبراته إلى إمكانيات استثمارية هائلة تقدر بثروة 12.8 مليار دولار، محققا نجاحات متواصلة على مدار عقود. لم يكن فقط مؤسساً لشركات ضخمة في مجال برمجيات المؤسسات، بل أيضاً عطاءه الخيري في مجال رفاهية الحيوانات يبرهن على رؤيته المستقبلية المسؤولة تجاه المجتمع والبيئة.
تجربة دافيلد تلهم المستثمرين العرب والمهتمين بالاستثمار في قطاع التكنولوجيا، حيث تظهر أن الابتكار والعمل المتواصل يمكن أن يؤديا إلى تحقيق ثروات هائلة مع إحداث أثر إيجابي في الحياة الاجتماعية والبيئية.
النشاط الخيري
درجة العطاء الخيري: 3/5 — جيد