#137
ليس ويكسنر

ليس ويكسنر

Retail

$9.3B صافي الثروة
الأزياء والتجزئة ⚡ جهد شخصي
🎂 88 العمر
📍 Ohio الولاية
💍 متزوج الحالة الاجتماعية
👨‍👩‍👧 4 الأبناء
🤝 جيد العطاء الخيري
8/10 مستوى الكد الشخصي
📅 1937 سنة الميلاد

نبذة عن ليس ويكسنر

أسس وكسنر شركة إل براندز، وهي إمبراطورية تجزئة عالمية شملت فيكتوريا سيكريت وباث آند بودي وركس، وعمل كرئيس تنفيذي لأكثر من خمسة عقود. أعلن وكسنر في عام 2020 أنه سيتنحى عن منصبه وسيبيع حصة الأغلبية في فيكتوريا سيكريت مقابل 525 مليون دولار لشركة استثمار خاص. بدأ وكسنر مسيرته في عام 1963، عندما استخدم قرضًا بقيمة 5000 دولار من عمته لافتتاح شركة ذا ليميتد، التي كانت تبيع فقط السلع سريعة التداول مثل القمصان والبناطيل. وقد اتُهِم رفيقه السابق ومديره المالي جيفري إبستين بالاتجار الجنسي. في عام 2019، قال وكسنر إن إبستين الراحل سرق أموالاً منه. اشترى وكسنر فيكتوريا سيكريت مقابل مليون دولار في عام 1982، عندما كانت مجرد سلسلة صغيرة من متاجر الملابس الداخلية الفاشلة في سان فرانسيسكو.

الملياردير ليس واكسنر وعائلته: مسيرة نجاح طويلة في عالم التجزئة والأزياء

يعتبر ليس واكسنر واحدًا من أبرز الشخصيات في قطاع التجزئة العالمي، حيث تمكن من بناء إمبراطورية اقتصادية ضخمة تنامت عبر أكثر من خمسة عقود، لتجعل منه وأسرته من أثرياء العالم المصنفين في قائمة فوربس 400 في المرتبة رقم 137 بثروة تقدر بـ9.3 مليارات دولار. ويعكس هذا النجاح قصة رجل أعمال أمريكي من ولاية أوهايو، تحول من استثمار بسيط إلى مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات في قطاعات الأزياء والتجزئة.

نبذة تعريفية عن ليس واكسنر

ولد ليس واكسنر في ولاية أوهايو الأمريكية، وبداية مسيرته المهنية يعود إلى عام 1963 حينما تمكن من الحصول على قرض قدره 5,000 دولار من عمته، استثمر هذا المبلغ في تأسيس شركة "ذا ليميتد" التي كانت تركز على بيع السلع سريعة التداول مثل القمصان والبناطيل. عبر سنوات طويلة وعبر خطط وتوسعات مدروسة، تحولت هذه الشركة إلى حجر الأساس لإمبراطورية تجارية شملت علامات تجارية ضخمة في مجال التجزئة والأزياء.

مصادر الثروة

تمثل الثروة التي حققها واكسنر وأسرته عوائد مباشرة وجهود شخصية في قطاع التجزئة، مع تركيز خاص على قطاع الأزياء. من أبرز العلامات التجارية التي ارتبط بها:

  • فيكتوريا سيكريت: اشترى واكسنر هذه العلامة التجارية الشهيرة عام 1982 مقابل مليون دولار، واستطاع أن يجعل منها العلامة الأبرز في مجال الملابس الداخلية النسائية الفاخرة.
  • باث آند بودي وركس: علامة تجارية معروفة بمنتجات العناية بالجسم والعطور، والتي كانت جزءًا من محفظة شركة "إل براندز".
  • إل براندز: الشركة الأم التي أسسها واكسنر، والتي تحولت إلى إمبراطورية ذات انتشار عالمي في مجال التجزئة.

في عام 2020، أعلن ليس واكسنر تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي وبيعه لحصة الأغلبية في "فيكتوريا سيكريت" مقابل 525 مليون دولار لشركة استثمار خاص، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة محفظة شركاته والتركيز على قطاعات جديدة وتوجهات السوق الحديثة.

إنجازات بارزة في مسيرة واكسنر

  • تأسيس وتوسيع "ذا ليميتد": بداية رحلة النجاح التي تحولت إلى إمبراطورية "إل براندز".
  • تحويل "فيكتوريا سيكريت" لعلامة تجارية عالمية: حيث لعب واكسنر دورًا أساسياً في تطوير استراتيجية التسويق والإعلانات التي أثارت شهرة واسعة للعلامة على مستوى العالم.
  • البقاء في إدارة الشركة لمدة تزيد على 50 عامًا: ما يعكس قدرته على التكيف مع متغيرات السوق وتحقيق استدامة الاستثمارات.
  • صفقة بيع حصة الأغلبية في فيكتوريا سيكريت: خطوة استراتيجية ساعدت على تحويل الشركة نحو مرحلة جديدة مع تعامل مباشر مع الشركات الاستثمارية الخاصة، ما أعاد تشكيل المشهد التجاري للعلامة.

النشاط الخيري

يمتاز ليس واكسنر وعائلته بنشاط خيري معتدل، حيث تقيم العائلة درجة عطائها الخيري بـ3 من 5. عملوا على دعم مؤسسات تعليمية وصحية بشكل منتظم، فضلاً عن دعم مبادرات ثقافية في ولاية أوهايو وحول الولايات المتحدة. رغم أن عطاؤهم لا يصنف من بين الأعلى على المستوى العالمي، إلا أن مساهماتهم الفاعلة في مجالات متنوعة تعكس التزامهم بنقل جزء من ثروتهم إلى المجتمع.

الحياة الشخصية بإيجاز

يُعرف عن ليس واكسنر تواضعه وحرصه على الفصل بين حياته الشخصية وعالم الأعمال، حيث يحتفظ بحياته العائلية بعيداً عن وسائل الإعلام. تزوج فيما مضى ولديه عائلة كبيرة، وترتكز حياته على الحفاظ على خصوصيته بعيداً عن الأضواء، مع متابعة حثيثة لأعماله التجارية التي تديرها عائلته في الولايات المتحدة.

التحديات والجدل

لم تخلو حياة واكسنر من بعض التحديات والجدل، لا سيما فيما يتعلق بعلاقته السابقة مع مديره المالي الراحل جيفري إبستين المتهم بقضايا جنائية خطيرة. في عام 2019، كشف واكسنر أن إبستين قد سرق مبالغ مالية منه، وهو ما شكل بُعداً جديدًا في القصة المثيرة التي ربطت بين شخصية واكسنر والجدل الذي لفّ إبستين. ومع ذلك، لم تؤثر تلك القضايا جوهريًا على سمعة واكسنر كشخصية فاعلة في عالم المال والأعمال.

خاتمة

لا شك أن ليس واكسنر يجسد قصة نجاح استثنائية في عالم التجزئة والأزياء، من انطلاقته بمبلغ 5,000 دولار إلى بناء إمبراطورية تقدر ثروتها بمليارات الدولارات. من خلال رؤيته الاستراتيجية وقدرته على التكيف مع متطلبات السوق، تمكن من إثبات أن الجهود الشخصية قادرة على صناعة التاريخ الاقتصادي، في حين أنه قدم نموذجاً متوازناً يجمع بين النجاح المهني والمسؤولية الاجتماعية.

بالنسبة للمستثمرين العرب والمهتمين بفرص الاستثمار في قطاع التجزئة، توفر مسيرة واكسنر فرصة دراسية دقيقة لفهم كيفية تحويل استثمار بسيط إلى إمبراطورية ضخمة، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الابتكار والتغيير المستمر والتعامل مع الأزمات بحنكة.

النشاط الخيري

1
2
3
4
5

درجة العطاء الخيري: 3/5 — جيد