#38
روبرت مردوخ وعائلته

روبرت مردوخ وعائلته

Newspapers, TV network

$24.1B صافي الثروة
الإعلام والترفيه 👑 إرث عائلي
🎂 94 العمر
📍 New York الولاية
💍 متزوج الحالة الاجتماعية
👨‍👩‍👧 6 الأبناء
🤝 محدود العطاء الخيري
5/10 مستوى الكد الشخصي
📅 1931 سنة الميلاد

نبذة عن روبرت مردوخ وعائلته

روبرت مردوخ بنى إمبراطورية إعلامية تشمل قناة فوكس نيوز الفضائية، وصحيفة التايمز اللندنية، وصحيفة وول ستريت جورنال. تنحى عن منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر 2023. في مارس 2019، باع مردوخ معظم استوديو أفلام فوكس، وقناة FX، وشبكات ناشيونال جيوغرافيك، وحصته في ستار إنديا لشركة ديزني مقابل 71.3 مليار دولار. يدير ابنه لاكلان شركة فوكس الجديدة، التي تتكون من شبكات البث والتلفزيون الكابلي، وشبكات الأخبار الاقتصادية والرياضية. وعلى الرغم من أن العديد من شركاته معروفة بتوجهها المحافظ، إلا أنه في البداية حث مايك بلومبرغ على الترشح للرئاسة ضد دونالد ترامب. مردوخ، المولود في أستراليا، ورث صحيفة عن عمر يناهز 22 عامًا بعد وفاة والده، الذي كان مراسلاً حربيًا سابقًا.

روبرت مردوخ وعائلته: إمبراطورية إعلامية في عصر التحولات الاقتصادية

يصنف روبرت مردوخ وعائلته في المرتبة الـ38 ضمن قائمة فوربس 400 لأثرياء الولايات المتحدة، بثروة تقدر بنحو 24.1 مليار دولار. تعتبر ثروتهم من أكبر وأهم الثروات الموروثة في قطاع الإعلام والترفيه، والتي استُثمرت عبر عقود ليبنى منها تحالف إعلامي عالمي ذو تأثير بالغ على المشهد الإعلامي والسياسي والاقتصادي.

نبذة تعريفية عن روبرت مردوخ

روبرت مردوخ، المولود في أستراليا عام 1931، يُعد أحد أعظم رواد الإعلام في التاريخ الحديث، حيث بنا إمبراطوريته الإعلامية من خلال الاستحواذ على صحف وقنوات تلفزيونية عالمية. بدأ مسيرته عبر وراثة صحيفة عائلته "نيوزلتر" وهو في عمر صغير، ثم توسع بنجاح في أسواق الإعلام متعددة الجنسيات. من أشهر ممتلكاته قناة فوكس نيوز التلفزيونية، صحيفة التايمز البريطانية، وصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.

مصادر ثروة روبرت مردوخ وعائلته

  • الصحف الورقية والإلكترونية: سيطر مردوخ على مجمع صحف عريقة مثل صحيفة التايمز في لندن وصحيفة وول ستريت جورنال في نيويورك، ما شكّل قاعدة صلبة لإيراداته.
  • شبكات التلفزيون: تشمل ممتلكاته سابقاً شبكة "فوكس نيوز" بالإضافة إلى قنوات كابليّة مختصة في الأخبار والرياضة.
  • قطاع الإعلام والترفيه: في عام 2019، قام مردوخ ببيع جزء كبير من استوديوهات أفلام فوكس وشبكة FX وشبكة ناشيونال جيوغرافيك وحصته في ستار إنديا لشركة ديزني مقابل 71.3 مليار دولار، ما ساعد على إعادة تركيز إمبراطوريته في قطاع البث المباشر والأخبار.

إنجازات بارزة في مسيرة مردوخ

لالتزام مردوخ على مدى عقود بدفع نمو قطاع الإعلام، سجلت حياته المهنية إنجازات مؤثرة على النطاقين الإعلامي والسياسي، منها:

  • تشييد شبكة "فوكس نيوز" التي أصبحت المرجع الرئيس للأخبار ذات التوجه المحافظ في الولايات المتحدة، حيث تنافس بقوة شبكات عملاقة مثل CNN وMSNBC.
  • توسيع نفوذ وسائل الإعلام الخاصة به عبر القارات، بما في ذلك تأثيره على الصحافة البريطانية والأسترالية وكذلك السوق الأمريكي.
  • نجاح صفقة ضخمة مع شركة ديزني عام 2019 ببيع الأصول الإعلامية والخاصة بالأفلام، ما عدّل اتجاهه الاستثماري نحو الإعلام الإخباري والبث الحي.
  • تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر 2023 وترك إدارة البث التلفزيوني لابنه لاكلان مردوخ، مما يضمن استمرار السيطرة العائلية على الاستراتيجية الإعلامية الحديثة.

النشاط الخيري ومستوى العطاء

على الرغم من ثروته الضخمة، فإن روبرت مردوخ وعائلته يحتلون درجة 1 من 5 في العطاء الخيري، بحسب مقياس فوربس. ويشير هذا إلى أن التزامهم بالمساهمة في الأعمال الخيرية محدود مقارنة مع نظرائهم من أصحاب الثروات الكبرى، مما يجعل دورهم في مجال المسؤولية الاجتماعية أقل وضوحاً. ويبدو أن تركيز العائلة ينصب بشكل أكبر على استثمار ثروتهم في القطاع الإعلامي وتطويره، مع وجود بعض التبرعات والمبادرات الخيرية المحدودة التي لا تحظى بنفس الحجم أو التأثير.

الحياة الشخصية بإيجاز

يرتبط مردوخ بعائلة كبيرة تلعب دوراً محورياً في إدارة والإشراف على ممتلكاتهم الإعلامية. ابنه لاكلان مردوخ يشغل حالياً مهام إدارة شبكات فوكس الجديدة، التي تركز على البث التلفزيوني والكابلي إضافة إلى تغطية الأخبار الاقتصادية والرياضية. إضافة إلى ذلك، شددت العائلة على الحفاظ على إرثها الإعلامي في الولايات المتحدة مع استمرارية توجيه المشاريع وفقًا لاستراتيجيات الدفاع عن الإعلام التقليدي والحديث في آن واحد.

روبرت مردوخ، الذي نشأ في أستراليا، وخلال مسيرته شهد تحولات جذرية في صناعة الإعلام، ظل منخرطاً في التطوير السياساتي والتجاري لوسائل الإعلام، مع بعض التوترات المثيرة للجدل، حيث كان يملك ميولًا سياسية معروفة، لكن في موقف استثنائي حث على ترشيح مايك بلومبرغ للرئاسة الأمريكية ضد دونالد ترامب، مما يظهر تعقيدات موقفه السياسي أيضًا.

خلاصة

تمثل عائلة روبرت مردوخ مثالاً بارزاً على قوة الإعلام في تشكيل الرأي العام والتحكم في توجهات السوق الإعلامي العالمي. فثروة تبلغ 24.1 مليار دولار، مستمدة من استثمارات موروثة، توضح أن الإعلام لم يزل قطاعًا مربحًا وأساسيًا في الاقتصاد المعاصر، خصوصًا مع التحولات الرقمية والاقتصادية التي يشهدها. ورغم محدودية نشاطهم الخيري، فإن تأثير مردوخ على المشهد الإعلامي والسياسي لا يمكن إنكاره، مما يجعل من مسيرته ودوره قضية جدلية ومثيرة للبحث والدراسة للمستثمرين والمهتمين بالشؤون المالية والإعلامية على حد سواء.

النشاط الخيري

1
2
3
4
5

درجة العطاء الخيري: 1/5 — محدود