مؤشر اقتصادي

مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان

تعرف على مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي من جامعة ميشيغان: قراءة أولية منتصف الشهر ونهائية في نهايته، وتأثيره على الدولار والأسهم وتوقعات التضخم.

الإصدار القادم
17 يوليو 2026 — 14:00 KSA
--يوم
:
--ساعة
:
--دقيقة
:
--ثانية
المتوقع50.4
السابق
13 إصدار موثّق
2 تجاوز التوقعات
8 أقل من التوقعات
20% نسبة التجاوز
آخر قراءة فعلية

يقيس مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان درجة تفاؤل أو تشاؤم المستهلكين الأمريكيين تجاه أوضاعهم المالية الشخصية وأوضاع الاقتصاد عموما، وذلك عبر مسح شهري تجريه وحدة مسوح المستهلكين في جامعة ميشيغان. ويصدر المؤشر على قراءتين كل شهر: قراءة أولية في منتصف الشهر وقراءة نهائية في نهايته. ومن المهم عدم الخلط بينه وبين مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن مجلس المؤتمر (Conference Board)، فهما مسحان مختلفان في المنهجية وحجم العينة وطبيعة الأسئلة، وقد تتباين نتائجهما في الشهر نفسه.

تنبع أهمية المؤشر من أن الإنفاق الاستهلاكي يشكل نحو ثلثي الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي؛ فارتفاع الثقة يعكس عادة استعدادا أكبر لدى الأسر للإنفاق على السلع والخدمات، بينما يشير تراجعها إلى ميل نحو الادخار والحذر، وهو ما ينعكس لاحقا على النمو الاقتصادي. كما يتضمن التقرير مكونا يحظى بمتابعة وثيقة من الأسواق ومن الاحتياطي الفيدرالي، وهو توقعات المستهلكين للتضخم على أجل عام واحد وعلى أجل خمس إلى عشر سنوات، لما لهذه التوقعات من دور في تقييم مسار الأسعار والسياسة النقدية.

عند صدور البيانات تقارن الأسواق القراءة الفعلية بتوقعات المحللين؛ فالقراءة الأعلى من المتوقع تُفسَّر غالبا كإشارة إيجابية للاقتصاد وقد تدعم الدولار الأمريكي، في حين قد تضغط القراءة الأدنى من المتوقع عليه، مع انعكاسات محتملة على الأسهم والسندات بحسب سياق السياسة النقدية السائد وحجم المفاجأة في الأرقام.

كيف يُحسب مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان؟

تجري وحدة مسوح المستهلكين في جامعة ميشيغان مقابلات شهرية مع عينة من الأسر الأمريكية تشمل عشرات الأسئلة، يقوم المؤشر الرئيسي منها على خمسة أسئلة أساسية: تقييم الوضع المالي الحالي للأسرة، والوضع المالي المتوقع بعد عام، وتوقعات أوضاع الأعمال خلال عام، وتوقعاتها على مدى خمس سنوات، وتقييم ملاءمة الوقت لشراء السلع المعمرة. وتُحسب النتائج كأرقام قياسية منسوبة إلى سنة الأساس 1966 التي تساوي 100 نقطة، ويُشتق من الإجابات مؤشران فرعيان هما مؤشر الأوضاع الحالية ومؤشر التوقعات.

ينشر التقرير مرتين شهريا: قراءة أولية في منتصف الشهر تعتمد على الجزء الأول من العينة، ثم قراءة نهائية في نهاية الشهر بعد اكتمال المقابلات، ويرافق التقرير قياس لتوقعات التضخم لدى المستهلكين على أجل عام وعلى أجل خمس إلى عشر سنوات.

أسئلة شائعة

هما مسحان مستقلان تماما؛ مؤشر جامعة ميشيغان يركز أكثر على الوضع المالي الشخصي للأسر وتوقعات التضخم ويصدر بقراءتين (أولية ونهائية)، بينما يركز مؤشر مجلس المؤتمر بدرجة أكبر على أوضاع سوق العمل ويعتمد عينة ومنهجية مختلفتين، لذلك قد تتباين نتائجهما في الشهر نفسه دون أن يعني ذلك خطأ في أحدهما.
يصدر شهريا على مرحلتين: قراءة أولية في منتصف الشهر تحظى عادة بأكبر تأثير في الأسواق لأنها الأحدث، ثم قراءة نهائية في نهاية الشهر بعد اكتمال جمع إجابات العينة، وقد تختلف القراءة النهائية عن الأولية صعودا أو هبوطا.
لأن توقعات المستهلكين للتضخم على أجل عام وعلى أجل خمس إلى عشر سنوات تدخل ضمن المؤشرات التي يتابعها الاحتياطي الفيدرالي عند تقييم استقرار الأسعار؛ فارتفاع هذه التوقعات بشكل ملحوظ قد يُقرأ كإشارة إلى ضغوط تضخمية متجذرة، بينما يدل استقرارها على بقاء التوقعات مرتكزة.
تُفسَّر القراءة الأعلى من توقعات المحللين عادة كإشارة إيجابية عن قوة الاستهلاك وقد تصاحبها تحركات داعمة للدولار الأمريكي، في حين تُقرأ القراءة الأدنى كإشارة على تباطؤ محتمل في الإنفاق. ويبقى حجم تأثر الأسواق مرتبطا بحجم المفاجأة وبسياق البيانات الاقتصادية الأخرى والسياسة النقدية وقت الصدور.
📅

آخر 13 إصدارات

التاريخ الفعلي المتوقع النتيجة
يوليو 2026
يوليو 2026
يونيو 2026 50.0
يونيو 2026 49.5 50 ❌ دون
يونيو 2026 48.9 46.1 ✅ تجاوز
يونيو 2026 48.9 46 ✅ تجاوز
مايو 2026 44.8 48.2 ❌ دون
مايو 2026 44.8 48.2 ❌ دون
مايو 2026 48.2 49.5 ❌ دون
مايو 2026 48.2 49.7 ❌ دون
أبريل 2026
أبريل 2026 47.6 51.6 ❌ دون
مارس 2026 53.3 53.9 ❌ دون