الفرق بين الاستثمار النشط والاستثمار السلبي: أيهما الأفضل؟
-
26/01/2025
-
179
-
0
الملخص
الاستثمار النشط والسلبي هما استراتيجيتان مختلفتان لإدارة الأموال، حيث يتطلب الاستثمار النشط تحليلًا عميقًا للسوق ومحاولة التفوق عليه من خلال شراء وبيع الأسهم بشكل مستمر. في المقابل، يعتمد الاستثمار السلبي على شراء صناديق مؤشرات والاحتفاظ بها على المدى الطويل ، نشرح هاتين الاستراتيجيتين مزايا وعيوب، ومن خلال مقارنة بينهما، يمكن للمستثمرين اختيار الأنسب لهم بناءً على أهدافهم.
قد يبدو الاستثمار النشط خيارًا أفضل من الاستثمار السلبي لأنه أكثر ديناميكية وحيوية. ومع ذلك، لكل منهما إيجابيات وسلبيات، لكن غالبية المستثمرين سيجدون أن الاستثمار السلبي عبر صناديق المؤشرات هو الأنسب لهم.
إليكم لماذا يعتبر الاستثمار السلبي أفضل من النشط، ولماذا يحقق المستثمرون السلبيون نتائج أفضل غالبًا.
الاستثمار النشط (Active investing) هو ما نشاهده عادةً في الأفلام، حيث يقوم المتداول أو المحلل بتحديد سهم يعتقد أنه مُقيَّم بأقل من قيمته الحقيقية، ثم يقوم بشرائه والاحتفاظ به لتحقيق أرباح.
هذا النوع من الاستثمار يتطلب الكثير من التحليل والفهم العميق للسوق، كما يتطلب متابعة مستمرة وجهد كبير، خاصة إذا كنت تتداول على المدى القصير.
فرصة لتحقيق عوائد أعلى: إذا كنت تمتلك مهارات قوية في التحليل، فقد تتمكن من تحقيق عوائد أعلى من خلال الاستثمار في الأسهم التي ترى أنها مقيمة بأقل من قيمتها الحقيقية. لكن النجاح يتطلب معرفة عميقة بالسوق، وقد يستغرق بناء هذه المعرفة وقتًا طويلاً.
متعة متابعة السوق: إذا كنت تجد متعة في متابعة السوق وتحليل الأسهم كمتداول نشط، يمكنك الاستمرار في ذلك. ولكن يجب أن تكون واقعيًا بأن الاستثمار السلبي قد يكون خيارًا أفضل إذا كنت تبحث عن أداء مستقر وطويل الأجل.
صعوبة التفوق على المتداولين المحترفين: على الرغم من أن التداول النشط قد يبدو بسيطًا، إلا أن المتداولين اليوميين غالبًا ما يواجهون خسائر كبيرة. ذلك لأنهم يتنافسون مع أنظمة التداول الآلية المتقدمة التي تهيمن على السوق اليوم ولديها خبرات وأموال ضخمة.
أغلب المتداولين النشطين لا يتفوقون على أداء السوق: من الصعب جدًا التفوق على أداء السوق. تقرير من مؤشر S&P و Dow Jones في النصف الأول من عام 2023 أظهر أن حوالي 60% من مديري الصناديق في الولايات المتحدة الذين يستثمرون في الشركات الكبيرة لم يحققوا أداءًا أفضل من السوق. والأسوأ من ذلك أن الأداء الضعيف يزداد مع مرور الوقت، حتى للمحترفين الذين يركزون على التفوق على السوق.
يتطلب مهارة عالية: إذا كنت محللًا أو متداولًا متمرسًا، يمكنك كسب المال من خلال الاستثمار النشط. ولكن للأسف، قليل من الأشخاص يمتلكون هذه المهارات العالية. حتى المحترفين يجدون صعوبة في تحقيق النجاح المستمر على مر السنين.
التكاليف الضريبية المرتفعة: على الرغم من أن معظم شركات الوساطة الآن لا تفرض عمولات على تداول الأسهم، إلا أن المتداولين النشطين لا يزالون يدفعون ضرائب على أرباحهم. يمكن أن تؤدي عمليات البيع والشراء المتكررة إلى فاتورة ضريبية كبيرة في نهاية السنة.
يحتاج الكثير من الوقت: بالإضافة إلى صعوبة تحقيق النجاح، يتطلب الاستثمار النشط وقتًا كبيرًا للبحث والتحليل. لذلك، قد لا يكون من المنطقي قضاء هذا الوقت إذا لم يكن لديك شغف بذلك.
قرارات الشراء والبيع غالبًا ما تكون في الأوقات الخطأ: بسبب طبيعتنا البشرية، يميل المستثمرون النشطون إلى اتخاذ قرارات شراء بعد ارتفاع الأسعار وقرارات بيع بعد هبوطها، مما يؤدي في النهاية إلى خسائر بدلاً من تحقيق الأرباح.
باختصار، الاستثمار النشط قد يبدو أكثر إثارة ويمنحك فرصة لتحقيق عوائد عالية، لكنه يتطلب مهارات كبيرة ووقتًا طويلًا لتحليله ومتابعته.
في المقابل، الاستثمار السلبي يوفر طريقة بسيطة للاستثمار على المدى الطويل، مع التركيز على تحقيق نمو مستقر دون الحاجة إلى متابعة السوق يوميًا.
الاستثمار السلبي (passive investing) يعتمد على استراتيجية الشراء والاحتفاظ لفترة طويلة، وغالبًا ما يتم من خلال شراء صناديق المؤشرات. هذه الطريقة لا تتطلب تحليل الأسهم الفردية أو البيع والشراء المستمر.
الهدف من الاستثمار السلبي هو تحقيق نفس عوائد المؤشر الذي يستثمر فيه، بدلًا من محاولة التفوق عليه.
يحقق أداءًا جيدًا على المدى الطويل: المستثمر السلبي يسعي لتحقيق عوائد السوق وليس التفوق عليه. اي عندما تشتري صندوق مؤشر، تحصل على نفس العائد الذي يحققه السوق. على سبيل المثال، العائد السنوي لمؤشر S&P 500 يبلغ حوالي 10% على المدى الطويل. وهذا يعني أن المستثمرين السلبيين غالبًا ما يحققون نتائج أفضل من المتداولين النشطين الذين يحاولون التفوق على السوق، ويفشلون عادتًا.
سهولة التطبيق: الاستثمار السلبي يعتبر أسهل بكثير من الاستثمار النشط. عندما تستثمر في صناديق المؤشرات، لا تحتاج إلى البحث عن الأسهم أو تحليلها. مع توفر صناديق الاستثمار ذات الرسوم المنخفضة وصناديق المؤشرات المتداولة، أصبح من السهل على الجميع أن يكونوا مستثمرين سلبيين. وحتى المستثمر الشهير وارن بافيت ينصح بهذه الاستراتيجية.
تأجيل الضرائب على الأرباح: المستثمرون الذين يتبعون استراتيجية الشراء والاحتفاظ لا يدفعون ضرائب على الأرباح إلا عند بيع استثماراتهم. هذا يعني أنهم لن يدفعوا الكثير من الضرائب سنويًا، مما يعزز عوائدهم.
يتطلب القليل من الوقت: يمكن للمستثمرين السلبيين أن يراجعوا استثماراتهم لبضع دقائق فقط كل عام خلال فترة الضرائب.
الاعتماد على نجاح الشركات لتحقيق الأرباح: عند الاستثمار بطريقة الشراء والاحتفاظ، تعتمد عوائدك بشكل كبير على نجاح الشركات التي تستثمر فيها، بدلًا من الاعتماد على قدرتك في التنبؤ بحركة السوق أو محاولة التفوق على المتداولين الآخرين.
تحقيق عوائد متوسطة: إذا اشتريت مجموعة من الأسهم عبر صندوق مؤشر، فإنك ستحقق العائد المتوسط لجميع هذه الأسهم. صحيح أنه يمكنك تحقيق عوائد أفضل إذا تمكنت من اختيار الأسهم الناجحة فقط، ولكن على المدى الطويل، أغلب المستثمرين (أكثر من 90%) لا ينجحون في التفوق على أداء السوق. لذا فإن العائد المتوسط ليس سيئًا كما يبدو.
ضرورة معرفة ما تملكه: في الاستثمار النشط، تعرف كل تفاصيل استثماراتك وتفهم المخاطر المرتبطة بها. أما في الاستثمار السلبي، عليك أيضًا أن تكون على علم بما تستثمر فيه صناديق المؤشرات بشكل عام فقط، لتكون على دراية بالمخاطر المحتملة.
البطء في التعامل مع المخاطر: عندما تتبع استراتيجية طويلة الأجل في استثماراتك، قد لا تتمكن من الاستجابة بسرعة عند حدوث مخاطر تهدد محفظتك الاستثمارية.
الاستراتيجية التي ستكون أفضل لك تعتمد بشكل كبير على الوقت الذي ترغب في تخصيصه للاستثمار، وبصراحة، على ما إذا كنت تبحث عن أفضل فرصة للنجاح على المدى الطويل.
إذا كنت تحب أن تقضي وقتك في الاستثمار وتستمتع به.
إذا كنت تحب البحث وتحاول التفوق على ملايين المستثمرين الآخرين الأذكياء.
إذا كنت لا تمانع في تحقيق عوائد أقل في بعض السنوات من أجل تحسين مهاراتك في الاستثمار أو لمجرد الاستمتاع بالتداول.
إذا كنت ترغب في فرصة للحصول على أفضل عوائد ممكنة في سنة معينة، حتى لو كان هذا يعني أنك ستحقق أداء أقل في بعض الأحيان.
إذا كنت ترغب في تحقيق عوائد جيدة على المدى الطويل وتقبل أن تخسر فرصة الحصول على أفضل عائد في كل سنة على حدة.
إذا كنت تسعى للتفوق على معظم المستثمرين، حتى المحترفين، على المدى الطويل.
إذا كنت تحب وتفضل الاستثمار في صناديق المؤشرات.
إذا كنت لا ترغب في قضاء الكثير من الوقت في متابعة السوق.
إذا كنت تريد تقليل الضرائب إلى الحد الأدنى في كل سنة.
بالطبع، يمكنك الجمع بين الطريقتين في محفظتك الاستثمارية. على سبيل المثال، يمكنك تخصيص 90% من محفظتك لأسلوب الشراء والاحتفاظ باستخدام صناديق المؤشرات، بينما تستثمر النسبة المتبقية في بعض الأسهم التي تتداولها بنشاط. بهذا الشكل، ستحصل على معظم فوائد الاستثمار السلبي مع بعض التحفيز من الاستثمار النشط، دون الحاجة إلى قضاء الكثير من الوقت في المتابعة.
من بين أشهر المؤشرات هو مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500)، الذي يضم أكبر الشركات الأمريكية. وهناك مؤشرات أخرى مشهورة مثل مؤشر داو جونز الصناعي وناسداك المركب. يوجد أيضًا مئات المؤشرات الأخرى التي تمثل صناعات وقطاعات مختلفة.
الاستثمار في صناديق المؤشرات (سواء صناديق متداولة في البورصة أو صناديق استثمار مشترك) هو طريقة سريعة لشراء السوق.
صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) خيار ممتاز للمستثمرين الذين يرغبون في اتباع الاستثمار السلبي. لأن أفضلها تتميز برسوم منخفضة للغاية، مما يعني أن المستثمرين يدفعون تكاليف قليلة لإدارة الصندوق، وهو السر الرئيسي لتفوق هذه الصناديق.
وفر وقتك وجهدك مع شركات تقدم أدوات حديثة لإدارة تداولك باحترافية.
تفرض بعض صناديق المؤشرات رسومًا إدارية منخفضة جدًا، قد تصل إلى أقل من 10 دولارات سنويًا لكل 10,000 دولار مستثمرة، مما يجعلها خيارًا اقتصاديًا للحصول على فوائد مثل التنويع، الذي يمكن أن يزيد من العوائد ويقلل من مخاطر استثماراتك.
على الجانب الآخر، صناديق الاستثمار المشترك غالبًا ما تكون أكثر نشاطًا في تداولاتها، حيث تنفق الشركات مبالغ كبيرة على مديري الصناديق والمحللين لمحاولة التفوق على السوق، مما يؤدي إلى رسوم إدارية مرتفعة، رغم أن هذه الرسوم شهدت انخفاضًا ملحوظًا على مر السنوات.
لكن، ليست جميع صناديق الاستثمار المشترك نشطة في تداولاتها، فبعضها يستخدم أسلوب الاستثمار السلبي، مما يجعلها أرخص. هذه الصناديق تنافس بشكل جيد صناديق المؤشرات المتداولة، وفي بعض الحالات تكون أرخص. على سبيل المثال، تقدم فيديليتي أربعة صناديق استثمار لا تفرض أي رسوم إدارية على الإطلاق.
لذا، يمكن القول أن الاستثمار السلبي يقدم أداءًا أفضل ببساطة لأنه أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين.
ملخص الدرس:
الاستثمار النشط:
يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرًا للبحث والتحليل.
يهدف المستثمر إلى التفوق على السوق وتحقيق أعلى العوائد.
ينطوي على مخاطر أكبر حيث يتطلب مهارات عالية لتفوق على المحترفين.
يتضمن دفع رسوم إدارة مرتفعة بسبب النشاط المكثف.
قد يكون ممتعًا إذا كنت تستمتع بتحدي متابعة السوق والتداول.
الاستثمار السلبي:
- يعتمد على شراء صناديق مؤشرات والاحتفاظ بها على المدى الطويل.
- الهدف هو مطابقة أداء السوق، بدلاً من محاولة التفوق عليه.
- أسهل وأقل تكلفة، حيث لا يتطلب الكثير من الوقت أو البحث.
- رسوم إدارية أقل، مما يجعله خيارًا مفضلًا للعديد من المستثمرين.
- يحقق نتائج جيدة على المدى الطويل، ويتفوق على معظم المستثمرين النشطين.
متى يكون كل منهما أفضل:
الاستثمار النشط أفضل إذا كنت تستمتع بالتحدي والتداول، وتريد تحقيق عوائد أعلى رغم المخاطر.
الاستثمار السلبي أفضل إذا كنت تفضل العوائد المستقرة على المدى الطويل دون الحاجة للكثير من الوقت والجهد.
يمكن للمستثمرين الجمع بين الطريقتين في محفظة واحدة لتحقيق التوازن بين الأمان والإثارة.
الاستثمار السلبي مفضل من قبل الكثير من المحللين، بما فيهم وارن بافيت، بسبب تكاليفه المنخفضة وأدائه المستقر على المدى الطويل.
الخاتمة
الاستثمار النشط يناسب أولئك الذين يحبون التحدي وتحليل السوق باستمرار ولديهم المهارات اللازمة لتحقيق العوائد الأعلى، ولكنه يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرًا وقد تكون تكاليفه مرتفعة. من ناحية أخرى، يعتبر الاستثمار السلبي خيارًا أفضل للمستثمرين الذين يفضلون العوائد المستقرة على المدى الطويل ويبحثون عن طريقة سهلة ومنخفضة التكلفة للاستثمار. الجمع بين الأسلوبين يمكن أن يوفر التوازن بين الأمان والإثارة في المحفظة الاستثمارية.
بالنسبة للمبتدئين، يعد الاستثمار السلبي الخيار الأفضل لأنه يتطلب معرفة أقل بالأسواق، ويحتاج إلى وقت أقل لإدارة الاستثمارات. كما أن صناديق المؤشرات غالبًا ما تكون أقل تكلفة. في المقابل، قد يكون الاستثمار النشط مناسبًا للمستثمرين الذين لديهم وقت وجهد للاستثمار في الأبحاث واتخاذ قرارات سريعة.
نعم، يمكن دمج النوعين في محفظة استثمارية واحدة. على سبيل المثال، يمكن تخصيص جزء من المحفظة للاستثمار السلبي باستخدام صناديق المؤشرات بينما يتم تخصيص الجزء الآخر للاستثمار النشط في أسواق معينة. هذا يوفر توازنًا بين الاستقرار والفرص لتحقيق عوائد أعلى.
من عيوب الاستثمار النشط هو الحاجة إلى وقت كبير لإجراء الأبحاث المستمرة وقرارات البيع والشراء المتكررة. كما أن الرسوم المرتفعة يمكن أن تؤثر على العوائد الإجمالية على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، فإن المخاطر تكون أعلى في حال كانت قرارات المستثمر غير صائبة.
لبدء التداول، ادرس أساسيات السوق، ثم افتح حساب تجريبي لممارسة التداول دون مخاطر. بعد ذلك، ابدأ بمبالغ صغيرة واستخدم استراتيجيات بسيطة.
للتأكد من أن الشركة مرخصة، ابحث عن اسمها في قوائم الجهات الرقابية مثل هيئة الأوراق المالية في بلدك. يمكنك أيضًا التحقق من موقع الشركة.
يوجد معلومات كافية عن شركة XTB في قسم أفضل شركات التداول.نعم مرخصة، وبامكانك التأكد من ترخيصها وسمعتها قبل التعامل معها. وحاول أن تتجنب الشركات غير المعروفة وغير المرخصة.
نعم، التداول يحتاج إلى رأس مال لبدء الصفقات. يمكن البدء بمبالغ صغيرة، لكن الأفضل أن يكون لديك مبلغ كافٍ لتوزيع المخاطر.
نعم، التداول يحتاج إلى رأس مال لبدء الصفقات. يمكن البدء بمبالغ صغيرة، لكن الأفضل أن يكون لديك مبلغ كافٍ لتوزيع المخاطر.
هل تريد ان تستثمر في الاسهم بدون قلق وخوف من الخسارة ؟
احصل على نصائح استثمارية مُخصصة، مصممة بعناية وفقًا لأهدافك المالية ومستوى تحملك للمخاطر. سيقدم لك خبراؤنا استراتيجيات مدروسة لتحسين محفظتك الاستثمارية، وتعزيز العوائد، وتقليل المخاطر بفعالية.
التداول في الأسهم الأمريكية 2025 : الإيجابيات والسلبيات
يعتبر سوق الأسهم الأمريكي أحد أكبر وأكثر أسواق الأسهم نشاطًا في العالم، حيث إنه موطن لمجموعة واسعة م...
01/02/2025
الاستثمار السلبي: طريقك الآمن لتحقيق دخل مستدام بدون مجهود !
في الوقت الحالي يبحث المستثمرين عن طرق واستراتيجيات تساعدهم على تحقيق عوائد مالية مستقرة بأقل جهد مم...
08/12/2024
ما أنواع التداول؟ إليك أهم وافضل أنواع التداول ربحية
بينما يمكن لأي شخص البدء في التداول على الفور، إلا أن النجاح وتحقيق الربح بشكل مستمر يتطلب معرفة ما...
01/02/2025
كل مخاطر التداول (لابد من معرفتها) قبل بدء التداول
لكل شيء وجهان والتداول ليس استثناء، حيث يمنحك الفرصة للربح ومضاعفة رأس مالك، إلا أن هناك وجه آخر يكم...
30/10/2024
صناديق المؤشرات المتداولة : الأنواع وكيفية التداول
تعد صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) من الوسائل الاستثمارية الشهيرة في أسواق التداول الأمريكية وذلك...
01/02/2025
كيفية التعامل مع تقلبات سوق الأسهم الأمريكية
سوق الأسهم الأمريكية يعد أحد أكبر الأسواق المالية نشاطًا في العالم وذلك لكبر حجم السيولة والمعاملات...
09/10/2024