ما الفرق بين الأسهم والسندات؟ دليل شامل للمبتدئين 2026

مُراجَع بواسطة أحمد السعيد آخر تحديث: 08 سبتمبر 2026

الأسهم والسندات من أشهر أمثلة الأوراق المالية، لكن امتلاك كل منهما يضعك في مركز مختلف تمامًا. عند شراء سهم تصبح مالكًا لجزء من الشركة وتشارك في فرص نموها ومخاطرها. أما عند شراء سند فأنت تقرض الجهة المصدرة وفق شروط محددة للسداد والعائد، ولا تصبح مالكًا فيها.

لهذا لا يكفي أن تسأل: أيهما يحقق عائدًا أعلى؟ القرار يتأثر أيضًا بمدة استثمارك، وحاجتك إلى السيولة، وتحملك لتقلب الأسعار، ومخاطر الجهة المصدرة، وما إذا كنت تريد نمو رأس المال أم تدفقات نقدية أكثر قابلية للتوقع.

الفرق بين الأسهم والسندات في جدول

المعيار الأسهم السندات ماذا يعني ذلك للمستثمر؟
طبيعة الاستثمار حصة ملكية في شركة دين على شركة أو حكومة أو جهة مصدرة المساهم مالك، وحامل السند دائن
مصدر العائد ارتفاع سعر السهم وتوزيعات الأرباح إن أقرتها الشركة كوبونات أو عائد متفق عليه بحسب الإصدار، إضافة إلى استرداد القيمة وفق الشروط طريقة تحقيق العائد مختلفة من الأساس
ضمان العائد غير مضمون ليس مضمونًا مطلقًا؛ يتوقف على شروط السند وقدرة المصدر على السداد السند ليس بديلًا عن الوديعة المضمونة
التقلب السعري عادة أعلى عادة أقل في السندات عالية الجودة وقصيرة الأجل، لكنه قد يكون ملحوظًا في بعض الإصدارات انخفاض التقلب لا يعني غياب الخسارة
تاريخ الاستحقاق لا يوجد عادة تاريخ تنتهي عنده ملكية السهم للسند تاريخ استحقاق محدد غالبًا المستثمر في السند يهتم بالأجل وموعد استرداد الأصل
حقوق التصويت قد توجد في الأسهم العادية بحسب نوع السهم لا يمنح السند ملكية أو حقوق تصويت حامل السند لا يشارك في ملكية الشركة
الأولوية عند التعثر المساهمون العاديون يأتون عادة بعد الدائنين حملة السندات من الدائنين وتسبق مطالباتهم عادة المساهمين يفسر ذلك جزءًا من اختلاف المخاطر
التأثر بأسعار الفائدة التأثير غير مباشر ويختلف حسب الشركة والقطاع التأثير مباشر نسبيًا؛ ارتفاع الفائدة يضغط عادة على سعر السندات القائمة ذات العائد الأقل قد يخسر حامل السند عند البيع قبل الاستحقاق
الحد الأعلى للاستفادة من نمو الشركة مفتوح نظريًا مع ارتفاع قيمة الشركة محدود بشروط السند؛ نمو أرباح الشركة لا يحول حامل السند إلى مساهم الأسهم تمنح تعرضًا أكبر للنمو مقابل مخاطر أعلى
الاستخدام داخل المحفظة النمو طويل الأجل وتحمل تقلب أكبر الدخل، إدارة التقلب، أو مطابقة الاحتياجات مع آجال محددة قد يجمع المستثمر بينهما بدل اختيار أحدهما فقط

تحليل خبراء البيت العربي: الخطأ الشائع هو اعتبار السند «آمنًا» لمجرد أنه أقل تقلبًا من السهم. إذا احتجت إلى بيع السند قبل الاستحقاق بعد ارتفاع أسعار الفائدة، فقد تبيعه بأقل من سعر شرائك حتى لو لم تتعثر الجهة المصدرة.

ما هي الأسهم؟

السهم يمثل حصة ملكية في شركة. إذا اشتريت سهمًا عاديًا فأنت تمتلك جزءًا اقتصاديًا من الشركة، وقد تستفيد من ارتفاع سعر السهم ومن توزيعات الأرباح إذا قررت الشركة توزيعها. بعض الأسهم تمنح كذلك حقوق تصويت، بينما تختلف هذه الحقوق باختلاف فئة السهم.

مصدر عائد الأسهم ليس ثابتًا. قد تنمو أرباح الشركة فيرتفع تقييمها، وقد تتراجع أعمالها أو تتغير توقعات السوق فينخفض السعر. ولهذا يستطيع السهم أن يحقق عائدًا مرتفعًا، لكنه يستطيع أيضًا أن يخسر جزءًا كبيرًا من قيمته.

مثال بسيط: إذا اشتريت أسهمًا بقيمة 1,000 دولار ثم ارتفعت قيمتها السوقية إلى 1,200 دولار، فلديك مكسب غير محقق قدره 200 دولار قبل الرسوم والضرائب. لكن إذا هبطت القيمة إلى 750 دولارًا فأنت تتحمل انخفاضًا قدره 250 دولارًا. لا يوجد تاريخ محدد يلزم الشركة بإعادة مبلغ 1,000 دولار لك كما يحدث في كثير من أدوات الدين عند الاستحقاق.

إذا كنت تريد التوسع في كيفية توزيع الأصول بدل النظر إلى سهم واحد فقط، راجع دليل بناء المحفظة الاستثمارية وأنواعها.

ما هي السندات؟

السند أداة دين. عندما تشتري سندًا من شركة أو حكومة، فأنت تقرض الجهة المصدرة وفق شروط الإصدار. تحدد هذه الشروط عادة القيمة الاسمية، وتاريخ الاستحقاق، وطريقة دفع العائد، وأولوية السند، وما إذا كان مضمونًا بأصول أو غير مضمون.

ليست كل السندات ذات «فائدة ثابتة». توجد سندات بكوبون ثابت، وسندات بعائد متغير، وسندات صفرية الكوبون تُشترى بسعر أقل من القيمة التي تُسترد عند الاستحقاق. لذلك لا يصح استخدام عبارة «السند يعطي عائدًا ثابتًا» كقاعدة عامة.

وللتوسع في هياكل الإصدارات المختلفة يمكنك الرجوع إلى دليل أنواع السندات، أما خطوات الشراء والاختيار فتجدها في دليل الاستثمار في السندات.

الكوبون ليس هو العائد الفعلي للسند

هذه من أكثر النقاط التي تسبب سوء فهم للمبتدئ. الكوبون هو الدفعة الدورية المحسوبة عادة على القيمة الاسمية للسند، أما العائد فيتأثر بالسعر الذي دفعتَه لشراء السند وبالمدة المتبقية حتى الاستحقاق.

إذا كانت القيمة الاسمية لسند 1,000 دولار وكوبونه السنوي 5%، فالكوبون يساوي 50 دولارًا سنويًا. لكن إذا اشتريت السند من السوق الثانوية مقابل 900 دولار، فإن 50 دولارًا تمثل نحو 5.56% من سعر شرائك، وليس 5%. وإذا اشتريته مقابل 1,100 دولار، تنخفض النسبة إلى نحو 4.55%.

وهذا مجرد «عائد جارٍ» مبسط. العائد حتى الاستحقاق يأخذ أيضًا في الحسبان الفرق بين سعر الشراء والقيمة التي ستحصل عليها عند الاستحقاق والوقت المتبقي.

كيف يمكن أن تخسر في سند دون أن يتعثر المصدر؟

لنفترض أنك تملك سندًا يدفع كوبونًا 5%، ثم ارتفعت أسعار الفائدة وأصبحت السندات الجديدة المشابهة تدفع 7%. المستثمر الجديد لن يدفع عادة السعر نفسه لسندك القديم ذي العائد الأقل؛ لذلك يميل سعره في السوق إلى الانخفاض.

إذا احتفظت بسند ذي شروط سليمة حتى الاستحقاق وتمكن المصدر من الوفاء بالتزاماته، تختلف النتيجة عن مستثمر اضطر إلى بيعه قبل ذلك. ولهذا يجب التفريق بين مخاطر التعثر ومخاطر سعر الفائدة.

كلما زادت حساسية السند لتحركات الفائدة زاد أثر تغير الأسعار عليه. ويُستخدم مفهوم المدة Duration لقياس هذه الحساسية تقريبًا، وهو مختلف عن مجرد عدد السنوات المتبقية حتى الاستحقاق.

أيهما أقل مخاطرة: الأسهم أم السندات؟

السندات عالية الجودة تكون عادة أقل تقلبًا من الأسهم، لكن عبارة «السندات أقل مخاطرة» تحتاج إلى تفصيل. نوع الخطر يختلف باختلاف السند نفسه.

من أهم مخاطر السندات:

  • مخاطر الائتمان أو التعثر: ألا تتمكن الجهة المصدرة من دفع العائد أو رد أصل الدين.

  • مخاطر سعر الفائدة: انخفاض سعر السند القائم عندما ترتفع معدلات الفائدة.

  • مخاطر التضخم: تراجع القوة الشرائية للعائد الحقيقي.

  • مخاطر السيولة: صعوبة بيع السند بسعر عادل عندما تحتاج إلى المال.

  • مخاطر الاستدعاء: في بعض السندات يمكن للمصدر سدادها مبكرًا وفق شروط محددة، ما قد يجبر المستثمر على إعادة استثمار أمواله بعائد أقل.

الأسهم تواجه مجموعة مختلفة من المخاطر؛ منها تراجع أرباح الشركة، ارتفاع تقييم السهم أكثر من قيمته الاقتصادية، تغير المنافسة أو التنظيم، ومخاطر السوق العامة. ولا توجد أولوية للمساهم العادي على الدائنين إذا تعثرت الشركة.

ماذا يحدث عند إفلاس الشركة؟

هذه نقطة تفسر الفرق بين السهم والسند بصورة أوضح من وصف أحدهما بأنه «أكثر أمانًا».

حامل السند دائن للشركة، بينما حامل السهم مساهم فيها. عند التصفية، تكون مطالبات الدائنين ومن بينهم حملة السندات عادة قبل مطالبات المساهمين العاديين. لكن هذا لا يعني ضمان استرداد حامل السند كامل أمواله؛ فترتيبه داخل الدائنين نفسه يختلف بحسب نوع السند والضمانات وشروط الإصدار.

أما المساهم العادي فيأتي عادة في نهاية ترتيب المطالبات، ولذلك قد لا يتبقى له شيء إذا كانت أصول الشركة لا تكفي لسداد التزاماتها.

ما الفرق بين سندات الخزانة وأذون الخزانة؟

كلاهما دين حكومي، لكن الفرق الأساسي هو الأجل وطريقة دفع العائد.

أذون الخزانة أدوات قصيرة الأجل، وتُباع في أسواق كثيرة بخصم من القيمة الاسمية ثم يسترد المستثمر القيمة الاسمية عند الاستحقاق. أما سندات الخزانة فتكون عادة أطول أجلًا، وكثير من إصداراتها يدفع كوبونات دورية.

المعيار أذون الخزانة سندات الخزانة
الأجل قصير، عادة سنة أو أقل بحسب السوق أطول من الأذون عادة
طريقة العائد كثيرًا ما يكون من فرق سعر الشراء والقيمة الاسمية عند الاستحقاق كوبونات دورية في كثير من الإصدارات
حساسية السعر للفائدة أقل عادة كلما قصر الأجل قد تكون أعلى مع الآجال الأطول
الاستخدام الشائع إدارة السيولة والاستثمار قصير الأجل دخل دوري أو استثمار بآجال أطول

لكن لا تفترض أن كل الدول تستخدم الآجال نفسها. في مصر، يعرض البنك المركزي في 2026 أذون خزانة بالجنيه المصري بآجال 91 و182 و273 و364 يومًا. وفي الولايات المتحدة تصدر وزارة الخزانة أذونًا بآجال تمتد من 4 أسابيع إلى 52 أسبوعًا، مع آجال منتظمة متعددة داخل هذه الفترة.

إذن عندما تقرأ عن «أذون الخزانة» يجب أن تحدد الدولة أولًا، لأن المدة وآلية الشراء والضرائب والعائد تختلف من سوق إلى آخر.

أيهما أفضل: الأسهم أم السندات؟

لا توجد إجابة صحيحة لجميع المستثمرين. الأفضل هو الأداة التي تؤدي وظيفة واضحة داخل خطتك.

إذا كان هدفك الأساسي ما الذي يستحق الدراسة أكثر؟ السبب
نمو رأس المال على أفق طويل مع تحمل تقلب مرتفع الأسهم تمنحك مشاركة مباشرة في نمو الشركة
تدفقات نقدية أكثر قابلية للتوقع السندات المناسبة من حيث الجودة والمدة شروط الدين تحدد المدفوعات والاستحقاق
تقليل الاعتماد على أصل واحد الجمع بين عدة فئات أصول التنويع يوزع مصادر المخاطر
احتياج نقدي في تاريخ معروف سند أو أداة دين تستحق قرب هذا التاريخ يربط جزءًا من المحفظة بأجل محدد
استثمار قصير الأجل في دين حكومي أذون الخزانة بحسب السوق آجالها أقصر من سندات الخزانة عادة

لا تستخدم الجدول كقاعدة آلية للشراء. فقد يكون سهم شركة مستقرة أقل مخاطرة من سند عالي العائد صادر عن شركة ضعيفة ائتمانيًا. كما أن سندًا طويل الأجل قد يتقلب بقوة عندما تتغير أسعار الفائدة.

إذا كان هدفك بناء توزيع بين أكثر من أصل، فدليل الاستثمار طويل الأجل يشرح أثر الأفق الزمني، بينما يوضح دليل المحفظة كيفية توزيع الأصول بدل اختيار أداة منفردة.

هل أجمع بين الأسهم والسندات في محفظتي؟

الجمع بين الأسهم والسندات شائع لأن كل فئة تستجيب لعوامل مختلفة، لكن التنويع لا يضمن عدم الخسارة ولا توجد نسبة واحدة مناسبة للجميع.

المستثمر الذي ما زال أمامه أفق زمني طويل وقدرة مرتفعة على تحمل تقلبات السوق قد يقبل وزنًا أكبر من الأصول النموية. أما من يقترب من احتياج مالي محدد فقد يهتم أكثر بالأصول ذات التدفقات أو آجال الاستحقاق المعروفة. القرار يتأثر أيضًا بالدخل، والالتزامات، ووجود صندوق طوارئ، والسيولة المطلوبة.

المهم ألا تختار النسبة بناءً على قاعدة عامة مثل «60/40» من دون ربطها بظروفك؛ لأن نفس التوزيع قد يكون مناسبًا لشخص وغير مناسب لآخر.

هل يمكن الاستثمار في الأسهم والسندات أونلاين؟

نعم، لكن يجب أن تفرّق بين امتلاك الأصل وتداول مشتق مالي على سعره.

عند شراء سهم حقيقي تصبح مالكًا للأسهم المشتراة وفق هيكل الحساب والقواعد المعمول بها. وعند شراء سند فعلي تكون لديك مطالبة دين وفق شروط الإصدار. أما عقد الفروقات CFD فهو عقد مالي يتتبع حركة سعر الأصل ولا يعني امتلاك السهم أو السند نفسه، وقد يتضمن رافعة مالية وتكاليف مختلفة.

هذا الفرق مهم لأن كلمة «تداول الأسهم» داخل منصة ما لا تكفي وحدها لمعرفة ما تشتريه. قبل فتح الحساب افحص:

  1. هل المنتج سهم أو سند فعلي، أم CFD أو مشتق آخر؟

  2. ما الكيان القانوني الذي سيحتفظ بحسابك في بلدك؟

  3. ما الجهة الرقابية لذلك الكيان؟

  4. هل أموال العملاء منفصلة وفق قواعد الجهة الرقابية؟

  5. ما رسوم الحفظ والتنفيذ والتحويل والسحب والتمويل إن وجدت؟

تحليل خبراء البيت العربي: لا تعتمد على اسم الشركة أو عبارة «تداول الأسهم» وحدها. المنتج نفسه أهم من اسم المنصة؛ لأن بعض الوسطاء يقدمون أسهمًا حقيقية في كيان أو دولة، ويقدمون عقود فروقات فقط في كيان آخر، وقد لا يوفرون شراء السندات الفعلية أصلًا.

الجدول التالي يعرض شركات تداول يحدّثها الموقع دوريًا. وجود شركة في الجدول لا يعني تلقائيًا أنها تتيح شراء الأسهم أو السندات الفعلية؛ تحقق من نوع الأداة والكيان المتاح في بلدك قبل فتح الحساب.

الشركة التقييم أقل مبلغ لإيداع البونص الترخيص

Capital.com - شركة كابيتال

فتح حساب

4.5/5

20$ 0.0% CySEC · FCA · ASIC · SCB

شركة Exness منذ 2008

فتح حساب

4.5/5

10$ 0.0% BVI · FSA · CySEC · FSC

شركة افاتريد AvaTrade

فتح حساب

4/5

100$ 20.0% ADGM · CySEC

شركة YWO

فتح حساب

4/5

10$ 30.0% FSCA · FSCM · MISA

شركة جست ماركتس JustMarkets

فتح حساب

4/5

10$ 0.0% FSA · CySEC · FSCM

ما الحكم الشرعي للأسهم والسندات والصكوك؟

الحكم لا يُبنى على الاسم التجاري للأداة فقط، بل على طبيعة العقد ومصدر العائد ونشاط الجهة المصدرة.

السند التقليدي الذي يمثل قرضًا يلتزم فيه المصدر برد الأصل مع فائدة مشروطة يدخل في السندات الربوية التي قرر مجمع الفقه الإسلامي الدولي تحريم إصدارها وشرائها وتداولها. لذلك لا ينبغي وصف السندات التقليدية ذات الفائدة بأنها «استثمار حلال» لمجرد انخفاض مخاطرها أو صدورها عن جهة حكومية.

أما الأسهم فحكمها يتأثر بنشاط الشركة وبنيتها المالية ومدى التزامها بالضوابط الشرعية المعتمدة؛ فكون الأداة «سهمًا» لا يكفي وحده للحكم عليها.

والصكوك الإسلامية تختلف عن السندات التقليدية من حيث البناء الشرعي والارتباط بأصل أو منفعة أو مشروع بحسب هيكل الإصدار، لكن الحكم على أي إصدار صكوك يتطلب مراجعة عقده وهيئته الشرعية وليس اسمه فقط. للتفصيل راجع دليل الاستثمار في الصكوك بدلًا من السندات.

الخلاصة: الفرق الجوهري هو الملكية مقابل الدين

إذا أردت تذكر فرق واحد فقط، فتذكر أن السهم ملكية والسند دين. من هذه النقطة تتفرع بقية الفروق: طريقة تحقيق العائد، حقوق المستثمر، تاريخ الاستحقاق، الأولوية عند الإفلاس، ومدى التأثر بأسعار الفائدة.

الأسهم قد تمنح فرصة أكبر للنمو لكنها تعرضك لتقلب أعلى وعدم ضمان توزيعات الأرباح. والسندات قد توفر تدفقات أكثر قابلية للتوقع، لكنها تظل معرضة لمخاطر الائتمان والفائدة والتضخم والسيولة. أما أذون الخزانة فهي فئة حكومية قصيرة الأجل تختلف تفاصيلها من دولة إلى أخرى.

قبل اتخاذ قرار، حدّد أولًا ما الذي تريد أن تفعله الأداة داخل محفظتك: نمو رأس المال، دخل، تقليل التقلب، أم الاحتفاظ بالمال حتى تاريخ محدد. عندها تصبح المقارنة بين الأسهم والسندات عملية، لا مجرد قائمة مزايا وعيوب.

كيف يمكن الاستثمار في الأسهم والسندات عبر الإنترنت؟

الكاتب الرئيسي فاطمة حسن

أنا خبيرة في الأسواق المالية والاستثمار، حاصلة على شهادة CFA، ومؤلفة لعدد من الكتب المتخصصة في التداول مع أفضل الشركات . أمتلك خبرة تتجاوز ثمانية أعوام في التحليل المالي وتقديم الاستشارات الاستثمارية من خلال عملي مع البنوك المحلية في دول الخليج مثل السعودية، الكويت ، الإمارات، البحرين، عمان، وقطر. من خلال منصة البيت العربي أشارككم تحليلات معمقة ورؤى عملية حول الأسهم والفوركس والعملات الرقمية والتقنيات المالية الحديثة، بهدف تمكين المستثمر العربي من اتخاذ قرارات استثمارية أكثر ثقة ووعي

أسئلة شائعة

إجابات على الأسئلة الأكثر شيوعاً

السهم حصة ملكية في شركة، بينما السند دين على الجهة المصدرة. المساهم يستفيد من نمو الشركة وتوزيعاتها إن وجدت، أما حامل السند فيحصل على حقوق تحددها شروط الإصدار مثل الكوبون ورد أصل الدين عند الاستحقاق.

لا. السندات عالية الجودة تكون عادة أقل تقلبًا من الأسهم، لكن بعض السندات تحمل مخاطر مرتفعة بسبب ضعف المصدر أو طول الأجل أو انخفاض السيولة. كما يمكن أن ينخفض سعر السند عندما ترتفع أسعار الفائدة.

ليست دائمًا. الكوبون يُحسب عادة على القيمة الاسمية، بينما العائد الذي يحققه المستثمر يتأثر بسعر شراء السند والوقت المتبقي حتى الاستحقاق. لذلك قد يكون العائد الفعلي أعلى أو أقل من نسبة الكوبون.

حامل السند دائن وله أولوية على المساهم العادي في مطالبات أصول الشركة، لكن استرداد كامل قيمة السند غير مضمون. المساهم العادي يأتي عادة في نهاية ترتيب المطالبات وقد لا يتبقى له شيء.

أذون الخزانة أدوات دين حكومية قصيرة الأجل، وتُصدر غالبًا بخصم ثم تُسترد بالقيمة الاسمية. سندات الخزانة تكون عادة أطول أجلًا وكثير من إصداراتها يدفع كوبونات دورية.

لا. عقد الفروقات CFD يمنحك تعرضًا لحركة السعر وفق شروط العقد لكنه لا يعني امتلاك السهم الأساسي. لذلك يجب التحقق من نوع المنتج الذي يوفره الوسيط قبل فتح الصفقة.

قد يكون الجمع بينهما مناسبًا لتوزيع مصادر المخاطر، لكن النسبة المناسبة تختلف حسب الأفق الزمني والدخل والسيولة المطلوبة والقدرة على تحمل الخسارة. لا توجد نسبة موحدة تناسب جميع المستثمرين.

السند التقليدي الذي يقوم على قرض مع فائدة مشروطة يعد من السندات الربوية وفق قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي. أما الصكوك فتبنى على هياكل مختلفة، ويجب مراجعة عقد الإصدار والهيئة الشرعية للحكم على كل إصدار.